Yahoo!

أمــــــاكن أحبـــــها

كتبها أنـفـــال ، في 22 يونيو 2008 الساعة: 18:10 م

قــهوة بالفانيــليــــا

واحــــــــــــدة شبـــــهي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ورقة .. أخرى ..!

كتبها أنـفـــال ، في 16 ديسمبر 2007 الساعة: 06:56 ص

كل فرد في هذه الدنيا قضى حياته باحثاً عن شيء ما .. أو عن العديد من الأشياء دون أن يدرك هو ذلك!!
و قد يختلف الناس فيما يبحثون عنه و لكن الثابت أن كل منا يبحث عن مكانه ..
و نجرب كل الأماكن .. بحثاً عن وطن .. فيكتب هذا قصيدة و يكتب هذا رسالة و يكتب هذا شكوى .. كل تلك المحاولات .. محاولات للبحث عن مكان ..
أدركنا ذلك أو لا .. فتلك حقيقة أخرى من الحقائق الكثيرة التي لا نحبها ..
و قد أنهك البحث قواي ..
كانت رحلتي بصحبة الأوراق .. تلك التي بدأتها فتاة سيف و شمعة .. و انتهت بي إلى تلك التي خرجت و لم تعد .. خاصة و أنني أسقطت الشمعة و أحرقت بها يدي بجهل و ضعف عقل أحياناً .. و أشعلت بها أوراق الآخرين و سرائرهم أحياناً أخرى .. و أذكر أنني أضأت الطريق بضع مرات ..
أما السيف .. فقد كان وسيلة دفاع شرعية عن الحق دائماً .. و كنت أقطع به الثمار لأصل إلى لبها في افكار الآخرين و عقولهم ..
و كان معي شركاء لم نتقابل على موعد مسبق .. لكنني التقيتهم .. و أجمل الأشياء أن تلقى في طريقك هؤلاء الذين يشبهونك كثيراً .. لكن الجمال يشوبه الشك أحياناً و يشوبه التأخير أحياناً أخرى .. فمن المؤلم أن تدرك أنك أتيت متأخراً .. فلا يصير لوجودك معنى .. و من المؤلم أن تدرك أنك أتيت مبكراً فيمضي الوقت و تمضي معه .. و تترك الآخرون يتألمون لأنك كنت هناك .. و لم يأبهوا لذلك إلا بعد ما غادرت .. و كنت أفضل ما يمكنهم الحصول عليه .. و أغلى ثمناً من كل الأشياء الأخرى ..!
و قد تكون حينها في مكان آخر و في وقت آخر .. و في مرحلة أخرى هذا إن كنت على قيد تلك التي يسمونها حياة .. أو بمعنى آخر.. واقفاً على طرف البقاء!!
و مزقت الكثير من أوراقي .. و من أوراق الآخرين .. و أحرقت بعض الكلمات في ذكرى دفن أحدهم داخل مقبرتي الخاصة ..
و أحياناً .. يقابلك بعض المحتالين .. هؤلاء الذين يوهمونك بأن البحر ماؤه سائغ كسلسبيل ..!
و تصدقهم..!
رغم أنك بكامل قواك العقلية و إن لم تستعملها كلها .. تدرك أن البحر ماؤه مالح و أنه لا يصلح للشرب.. !
و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا .. ليست هذه أبداً حدودك ..!

كتبها أنـفـــال ، في 13 أكتوبر 2007 الساعة: 17:13 م

 

 

لا

أبداً ليست هذه حدودك

لو كانت هذه حدودك لما وصلت إلى هنا

لما وصلت إلى الجزء الأيسر من صدري حيث يسكن ضعفي كله و قوتك كلها

الآخرون لا يعرفون أن ما أحمله في ذاتي ليس سوى انعكاس لك

انعكاس للنبل و الفروسية و الأساطير كل تلك الأشياء التي أتلمسها في ابتسامتك

أحبك

أركع على قدمي أمامك

فأنا امراة تعشقك بكل المعاني التي قد تعرفها و التي قد لا تعرفها أبداً

غضبت حين أرادوا مني أن أرتدي خاتماً لا يحمل اسمك

قلت لهم أنا ملكه

لم يصدقوني

لم يصدقوا أنني ملكك

أتعلم لمَ قلت أنني ملكك ؟

أجبني إذاً ..

لو لم أكن ملكك لما حملت شفتي أسرارك و بصماتك

لو لم أكن ملكك خبرني كيف تسلل عطرك إلى خصلات شعري ؟

و كيف تتخدر أوردتي و شراييني من لمساتك ؟

و كيف أرى أن العالم ليس سوى أنا و أنت في بيت صغير

أحب فيك كل شيء

ضحكتك العالية

كلماتك المنمقة

رحمتك بي

الشوق الذي يمزق أضلاعي إليك

الحنين الذي يخذني تحت قدميك

أذوب فيك و لا أجد نفسي

يا حبيبي اقترب

تعال و خذ كل القوة التي تبتغي

تعال و لا يهمك كل الذين يشيرون إليك

قلت لي أنك لن تستطيع أن تراقصني .. من قال أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التسامح .. هذا الذي لا أجيده !

كتبها أنـفـــال ، في 22 أغسطس 2007 الساعة: 16:40 م

التسامح
كل الآخرين يقولون أن التسامح هام و ضروري و كأن أحداً يسامح أحداً في هذا الزمان المتعب الذي لا أعلم كيف نتحدث فيه عن التسامح و نحن في هذه الظروف!
أي و الله
و في هذا الزمان
الذي صارت القبائح فيه مستأنسة إلى درجة أنها لا تستحق حتى أن ينقدها أحد
منذ أيام قلائل
تحدث إلي شخص حسبت أنني لن أسمع عنه في حياتي أبداً بعد ما فعل
و قد كان هذا نذل لم أسمع عن من تفوق عليه في تاريخ البشرية من فرط نذالته
فهو نذل كاذب من الدرجة التي يصعب على أحد تصديقها و هي درجة تدعو إلى الفخر في حد ذاتها
المهم أن هذا الفرد
طلب مني أن أسامحه على ما فعل أي على كذبه و نذالته و عدم وفائه بعهوده و كل ما تبع ذلك من ألم و صدمة
عجبت
لأن بعض الأشياء لن يمحوها الاعتذار أبدا
أبدأ
أبداً
إن التسامح يا أحبائي طاقة
طاقة محدودة
ليست طاقة كتلك التي تمنحها الشمس و نحن بشر لنا طاقاتنا
لا أحب أن ينصحني أحد بالتسامح لأن التسامح بالنسبة لي ضغط قوي على أعصابي و ذاتي و كرامتي
المهم في هذا كله
أنني كذبت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ولا إحنا هنا .. بقلم يوسف معاطي .

كتبها أنـفـــال ، في 25 مارس 2007 الساعة: 15:29 م

ولا احنا هنا

كتب : يوسف معاطي

والله اني لأعجب‏..‏ وأندهش‏..‏ بل وأنحني احتراما لتلك العبقرية المصرية في التعامل مع الكوارث والمصائب‏..‏ تلك الطريقة الفذة التي انفرد بها شعبنا دونا عن سائر الشعوب الأخري‏..‏ ان المصري لا يعترف بأي شيء سلبي يحدث له‏..‏ وليس هذا التفاؤل في طبيعته لاسمح الله‏..‏ ولا لبرود في دمه ـ أعوذ بالله ـ وإنما لأنه يمتلك نظرة فلسفية ليس لها أي مبرر تجعله ينظر باستخفاف إلي أي مصيبة‏..‏ ولا كأنها حصلت من أساسه‏..‏ تلك النظرة التي واجه بها المصري القديم الهكسوس وهم يدخلون مصر علي عرباتهم الحربية وكلهم همجية وفرحة حيوانية بالانتصار الساحق‏.‏

والمصري القديم ولا هو هنا‏..‏ ينظر نحو الإله بتاح‏..‏ ويبتسم في ثقة‏..‏ ح يعملوا إيه الهكسوس يعني‏..‏ عاوزين يقعدوا‏..‏ ما يقعدوا‏..‏ والسيناريو نفسه تكرر مع الرومان والإغريق والفرنساويين والإنجليز وحتي الألمان‏..‏ انظر إلي المصري حينما يزور مريضا‏..‏ لا جذع ولا توتر‏..‏ وإنما ينظر نحو المريض الذي يكاد يحتضر أمامه ثم يقول له ببساطة‏:‏ ما انت زي القرد أهوه‏..‏ أمال بيقولوا عيان‏..‏ ما بلاش السلبطة دي‏!!‏ وانظر إليه حينما يسمع خبر موت فلان‏..‏ تجده يقول ببساطة‏..‏ استريح‏..‏ حد لاقي الموتة دي‏!!‏ ببساطة شديدة يقول المصري يا عم ح تفرج‏..‏ ما حدش بينام من غير عشا‏!!‏ ولهذا يا أعزائي‏..‏ نتكاثر نحن المصريين بتلك الصورة الفظيعة‏..‏ ولا تحديد نسل نافع معانا ولا وسائل منع الحمل شغالة في البلد دي‏..‏ ومهما شيدنا كباري فوق الأرض وأنفاق تحت الأرض‏..‏ نملؤها بالبشر بعون الله في ظرف عشر دقائق‏.‏

وتخيل سعادتك ـ ولماذا تتخيل ما انت مجرب كل ده ـ أن تستيقظ من نومك فتشرب كوبا من الماء الذي إذا مر علي فيلتر ستكتشف أنك كنت تشرب كوبا من السبانخ‏..‏ ثم تفتح الشباك لتستنشق الهواء الذي إذا مر علي فيلتر ستكتشف لماذا يستخدم المصريون عمال علي بطال كلمة زفت في حوارهم اليومي‏.‏

نفطر بأه‏..‏ طبق الفول المتين ورغيف العيش بزلطه ومساميره‏..‏ خراسانة جاهزة نموذجية تجعل معدتك ع المحارة‏..‏ وبعد أن تمر من كل هذا يا بطل‏..‏ انزل الشارع‏..‏ السيارات تمضي والمواطنون أيضا كلاهما يكسر الإشارة‏..‏

المواطن والسيارة‏..‏ وكل حسب قدرته علي تفادي الآخر‏..‏ ولقد اكتسب المصري مقدرة عالمية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضفضات امرأة .. غاضبة ..!

كتبها أنـفـــال ، في 17 مارس 2007 الساعة: 22:21 م

ما أقسى الآخرون حين يختارون الرحيل …
ما أقواهم .. و ما أضعفنا نحن ..
آآآآآآآآآآه يا وحدتي
في كل يوم أقوم من فراشي .. لأسير إلى قبري خطوة ..
و تنقص الخطوات تدريجياً و أتساءل كم بقي؟
أنظر إلى أوراق مكتبي .. و أحاول ألا أتذكر أنني وحدي
أنغمس في العمل قدر استطاعتي و أبتسم في وجوههم كل يوم
دون أن يدري أحدهم ما الذي يمزق صدري
يزداد نجاحي أكثر .. و يزيد ألمي أكثر ..
و أتساءل أكثر ماذا بعد ؟
ما الذي سيلي كل هذا ؟
حين تنفض الدنيا من حولي .. و أعود إلى بيتي مساء
أجلس بغرفتي أقلب دفاتر مذكراتي ..
و أقرأ أسماءهم
كل هؤلاء الذين مروا بي كانوا سارقين و مشردين
ليس أكثر  …
..و في كل مرة
أعلق على أجفانهم أحلامي .. و أبدأ في نثر أجزاء مني لتكون فراشهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كان من الأنسب .. ألا أعرفك أبداً ..

كتبها أنـفـــال ، في 3 مارس 2007 الساعة: 16:09 م

 ……
كان من الأنسب .. ألا أعرفك أبداً ..!!
  بقلم / يـــــراع ( محمد  حسـن )
 

.

.

.

.

.

ملحوظة

النقاط بالأعلي محاولة للصمت .

حزن أول

ولست أعلم يا صديقي كيف يرحل الرحيل..
أو كيف لي أن أكتب تفاصيل السكون..
هلا تركت لي ممحاتك لأمحو بها خطوات الغياب..!!
هلا عدت وفتحت لي بوابة القلب الحنون..!!

صيفاً

وأنت تمر بالجوار..
حاذر من أن تطأ ذاكرتي..
تركتها لتجف .. بعدما بللها الحنين..

خريفاً

ربما يجد الآخرون أحباباً يتحدثون إليهم..
إلا أنني لم أعد أجد من أتحدث إليه..!!
غير كائن ٍ تاه في أحضان العتمة..
ولبـس عبـاءة الغياب..!!
كأنما يقايض وحدتي بصمت الرحيل..
كشراع ٍ مزق البحر رئتيه..
وعلمه الملح حلاوة اليابسة..!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنفاليزم 11 ( حصاد الخامسة و العشرين .. )

كتبها أنـفـــال ، في 2 مارس 2007 الساعة: 19:19 م

بسم الله الرحمن الرحيم
زبائني الأعزاء..
إليكم حصاد الخامسة و العشرين..!
حين يمضي الفرد منا خمسة و عشرين عاماً على هذا الكوكب.. و في هذه الحياة .. فإنه يدرك أنه تعلم الكثير من الأشياء.. خاصة إذا كان ينتظر وصوله إلى الخامسة و العشرين منذ أن كان في العاشرة..!
و هذا ليس كل الحصاد.. لكنه ما يصلح للنشر منه فقط..!

بداية ..

أود أن أقول.. أنني بدأت أشك في انتمائي إلى كوكبنا العظيم .. لا أعلم إن كان ذلك شعور يدل على عدم قبول كوكبنا لوجودي فيه.. و لكنني وجدت أنه ليس كلنا يشعر بالألفة هنا..
و انا من هؤلاء.. لا أعلم إن كانت تلك بوادر جنون اضطهاد مثلاً..أو مرض عقلي ما قد يعصف بما تبقى في جمجمتي من خلايا .. و لكن المهم هو ذلك الإحساس الذي قد يجعلك تشعر أنك سقطت سهواً.. من مكان آخر..
بل أنني صرت أعتقد أنني سقطت دون قصد من سفينة فضاء ما.. كانت في رحلة استكشاف إلى كوكب الأرض .. أو ربما هذه ليست هي الأرض..أو ربما .. جننت في كوكب آخر فبعثوا بي إلى هنا..أو أنني هنا لقضاء فترة عقوبة ترتبت على جريمة في كوكب آخر.. لا أدري تحديداً.. لا أذكر..!


خارطة.. لمكان ما..
استرخِ في مقعدك .. أغمض عينيك ..
ستجد نفسك سائراً في مكان مظلم.. ضوء خافت ينبعث من شمعة بيضاء ..تمسكها بيدك .. خافت.. لكنه كاف..
و اذا تقدمت قليلاً.. ترى صورًا معلقة على سور كبير لأناس تعرفهم جيداً..كلها صور حلوة منها القديم و الحديث.. و لوح مغروس.. نقشت علي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنفاليزم 10 ( كوكتيل - إنه عالم واحد..)

كتبها أنـفـــال ، في 2 مارس 2007 الساعة: 18:10 م

بسم الله الرحمن الرحيم
زبائني الكرام ( الزبائن هم كل المارين بانتظام مع الترحيب بالضيوف )
هذه هي الحلقة العاشرة من أنفاليزم ..
في هذه الحلقة.. عمدت إلى تحضير كوكتيل مغذي ..خفيف قدر استطاعتي..
حيث ننظر معاً بشكل آخر إلى بعض الجوانب في هذا العالم.. من نافذتي..
و لتحضير هذا الكوكتيل.. تمت الاستعانة بالماهر يراع الذي أجده يسير على خارطة تشبه خارطتي
إلى حد كبير.. لن أطيل عليكم.. فقط اكتشفوا بأنفسكم..
إليكم.. العاشرة..!
ملحوظة : يراع .. هو شريك الكتابة هنا .. و هو شاب موهوب .. اسمه الذي لا يعرفه أحد .. م. محمد حسن

العالم و روح النكتة ( أنفال )
في الآونة الأخيرة..
رغبت أن أكون من مناصري ترشيد الاستهلاك..و اول ما قررت أن أقلل من استهلاكه هو عقلي..
خفت أن يبلى لكثرة الاستعمال.. و خشيت ألا أجد بديلاً هذه الأيام ربما لعدم الثقة في السوق.. أو لقلة العقول القابلة للاستخدام لا أدري تحديداً..و بدأت في مشاهدة شاشة ملونة.. إسمها التلفاز..
و بعد جهد غير مضن .. بلا بحث و لا تنقيب.. و لا شيء.. و لا حتى أدنى استعمال للعقل وجدت أن العالم بدأ يتجه نحو الفكاهة و روح النكتة.. و هذا ما سيستنتجه من يفوقني غباء.. و سيلمحه من علاني ذكاء..
في برنامج ما.. يعرض مدى قبول أهل أرض اسمها العراق - لا أدري إن كنتم تذكرونها- للجنود (الضيوف) الأمريكيين .. و يبرهن على صحة الجملة السابقة بقصة واقعية.. تدلل على أن الرافضين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنفاليزم 9 ( كن واقعياً..! )

كتبها أنـفـــال ، في 2 مارس 2007 الساعة: 18:07 م

الأحلام .. تموت و تولد
لن ألوم هذا الزمان فأقول إنه الزمن الذي يصعب فيه تحقيق الأحلام ..
إن الأحلام تموت و تولد منذ زمن ليس بقصير..! منذ بدء الخليقة ..
و أقصد بأنها تموت .. أي أن يتنازل الفرد عن حلمه باقتناعه التام أنه انتهى وقته و أن هناك الكثير من الأحلام تولد أكثر واقعية و أهمية من ذلك الحلم الذي يحتضر .. فإذا مات الحلم .. يدفن في داخلنا بعد تغسيله بالعطر و تكفينه بالصبر و تحنيطه بالذكرى ..
و من روح الحلم الميت .. يولد حلم جديد .. و يظل الحلم الجديد يزور الحلم الميت كصديق مخلص أو كابن بار .. و هذا هو المعنى الحقيقي لمسامحة النفس.. فنكون أكثر مرونة مع أنفسنا و أكثر حباً لأجزائنا الطفولية الشفافة التي لا زالت تحلم كل يوم .. فنعيش بسلام مع أحلامنا المولودة و نحاول تربيتها و العناية بها إلى أن تصير بالغة عاقلة .. ننظر إليها بفخر و اعتزاز .. و نشكر أنفسنا لأننا جعلناها تكبر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي